قلت: مدار الإسناد على مجهول حال هو عصام بن بشير الحارثي؛ فإنَّه لم يُوثِّقه مَن يُعتَمد على توثيقه، ولم يرو عنه سوى ثقة واحد، وآخر صدوق، وثالث: يُحسَّن لمثله ! انظر (1) .
فلو أنَّ الشيخ الفاضل وضع علامة (- سبحانه وتعالى -) أمام لكان الصواب على حسب قاعدته. انظر (2) ، و (3) و (4) .
-سبحانه وتعالى - وذكر في نفس الصفحة أيضًا (5) أنَّ اسم من الأسماء المنهيِّ عنها؛ لأنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم غيَّر اسم صحابي يُدعَى إلى ، وأنَّه كان من أصحاب الصُّفَّة !
قلت: العجب من الشيخ الفاضل كيف يعتمد رواية هشام بن الكلبي، وقد قال عنه الدارقطني وغيره: .
وقال ابن عساكر: .
وقال أحمد بن حنبل: ؛ ما ظننت أنَّ أحدًا يُحدِّث عنه> ! انظر: (6) .
-سبحانه وتعالى - وذكر الشيخ (7) عبارة: ، ونقل عن الجاحظ ! أنَّه ذكر عن عمر - رضي الله عنه - النهي عن قولها !!
قلت: الجاحظ غير ثقة ولا مأمون كما قاله ثعلب. وقال الذهبي: ، وقال الخطابي: !
واتَّهمه بالوضع ابن خشبة في .
وقال ابن حزم: (4/304 ـ 305) .
(7) < معجم المناهي اللفظية> ص (66) .