فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 40

مع نصحي لك باتباع ما صحَّ من صيغ في الصلاة عليه؛ ـ وهي كثيرة ـ فتلك هي التي علَّمَنَاهَا رسول الله عليه الصلاة والسلام، وهذا الأثر يفيد في جواز قولنا خارج الصلاة، وفي مثل هذه الصيغة التي عَلَّمَنَاها ابن مسعود - رضي الله عنه - وعن جميع صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام، والحمد لله كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه كما يحبُّ ربُّنا ويرضى.

وانظر لهذا الموضوع الجليل ما كتبه الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى، ونَقَلَه عنه السخاوي في والقاسمي في وغيرهما، فإذا عرفت الحقَّ عَرفْت الرجال ولا تَعرِف الحقَّ بالرجال !

ولتكن على خُبْرٍ بأنَّ رسولك صلَّى الله عليه وآله وسلَّم لَمَّا قيل له: كما في الحديث الصحيح قال: .

وفي فتوى ابن حجر رحمه الله تعالى أنَّ عدم ذكر السيادة خارج الصلاة أولى وأرجح لعدم وروده في كثير من الأحاديث والآثار.

وأنا أوافقه على ذلك وأستثني هذا الأثر الصحيح عن ابن مسعود، وأجزم بأنَّه لو وَقَفَ عليه الحافظ ابن حجر وغيره وتأكَّدوا من صحَّته لبادروا بالقول به فالحقُّ أحقُّ أن يُتبَع.

هذا ما أردت أن أشير إليه في هذه المقالة من بيان للجوانب الجيِّدة في كتاب وكم كنت أتمنى من فضيلة الشيخ أن يبادر بالردِّ عليَّ وبيان وجهة نظره فيما كتبته من ملحوظات حول كتابه الآنف الذكر؛ لكن .

وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين، وصلوات ربِّي وسلامه على خير خلقه وأفضل رسله، رسولنا وسيِّدنا محمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الفهارس والفوائد

الموضوع ... الصفحة

? تقريظ الكتاب ... 3

? المقدمة وسبب تأليف الرسالة ... 5

? نظرات في ... 7

? تحريم الشيخ لاسم وما فيه من خطأ ... 7

? تحريم الشيخ لاسم مع أنه بإسناد ضعيف ... 8

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت