سابقا ونترك هذا الموضوع الى علم الله سبحانه وتعالى.
غير ان فوج المؤمنين يعرفون بآثار الوضوء - كما جاء في حديث للرسول صلى الله عليه وسلم.
ولعلك ايها القارىء تريد ان تعرف من اي فوج ستحشر فالاجابة كما جاء بقول الرسول صلى الله عليه وسلم:
يحشر المرء على دين خليله لهذا احذر من اتخاذ خليل الدنيا الذي يصدك عن الله سبحانه وتعالى واذا كان لا بد من مصاحبته لمصالحك فصاحبه في الدنيا معروف
واتبع سبيل من اناب الى الله.
اذا كان لا بد من مصاحبته كالوالدين الكافرين.
وكما ان الكافرين يساقون سوقا باسياط الملائكة فان المؤمنين يكرمون بركوب النجائب والمراكب) التي لا نعلم حقيقتها) قال تعالى:
(يوم نحشر المتقين الى الرحمن وفدا ونسوق المجرمين الى جهنم وردا) .
مريم 19/ 85 - 86
(وفتحت السماء فكانت ابوابا)
عم 78/ 19
ونظيره قوله تعالى:
(ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا)
قيل تقطعت فكانت قطعا كالابواب فانتصاب الابواب على هذا التاويل بحذف الكاف وقيل التقدير فكانت ذات ابواب لانها تصير كلها ابوابا وقيل ابوابها طرقها وقيل تنحل وتتناثر وذلك ما نرتاح اليه لقوله تعالى في اية اخرى:
)اذا السماء انشقت واذنت لربها وحقت (
وفي حديث الاسراء:
ثم عرج بنا الى السماء فاستفتح جبريل فقيل من انت؟
قال جبريل قيل ومن معك قال محمد وقد بعث اليه؟
قال قد بعث اليه ففتح لنا.
وهذا يدل على ان المقصود هو دخول مكان معين في السماء لا نعلمه ولا يدخل فيه احد الا باذن حتى جبريل عليه السلام نفسه وهو سيد الملائكة وهو الذي ينزل بالوحي على الرسل اجمعين من اعلى عليين في اقل من
لمح البصر يقطع بلايين البلايين من السنوات الضوئية مما يفوق الحصر في الذهن.
وكما قلنا سالفا ان هناك ملائكة اخرى يسوقون العبيد الى الموقف بدليل قوله تعالى:
(وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد (
ق 50/ 21