هل يتكلم الناس جميعا؟ وكيف ينتقلون من مكان الى مكان؟ وبأي لغة يتكلمون؟ وتذكر المرسلون ذنوبهم؟
وكيف عرفوا ان الله سبحانه وتعالى غضب عليهم غضبا شديدا؟ كل هذه امور تترك لوقتها؟ انها احوال الاخرة نؤمن بها نؤمن ان هناك مناقشة فيمن يتولى الشفاعة لاقامة الحساب ونؤمن ان جميع الرسل كانوا متخوفين من هذه المهمة ونؤمن ان رسولنا صلى الله عليه وسلم سيد هذا الموقف هو وحده الخاص بهذا المقام المحمود
كما جاء في القران الكريم ...
يبدأ العرض والحساب
كيفية المسالة .... (وكيف نسأل)
(وكلهم آتيه يوم القيامة فردا) عن عدي بن حاتم قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ما منكم من احد الا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان ولا حجاب يحجبه فينظر ايمن منه فلا يرى الا ما قدم من عمله وينظر اشام منه فلا يرى الا ما قدم وينظر بين يديه فلا يرى الا النار تلقاء وجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرة"
رواه الشيخان
سيحاسب الله سبحانه وتعالى خلقه جميعا في وقت واحد
كما يرزقهم كلهم في وقت واحد وليس هناك ترجمان بين العبد والرب ولا حجاب بينه وبينهم وتصور الاعمال الصالحة في يمين العبد والاعمال السيئة في شماله
ولا يرى الانسان الا النار تلقاء وجهه ...
ثم يامر الرسول صلى الله عليه وسلم ان نتقي هذه النار بفعل الخير في الدنيا مهما كان قليلا ولو بجزء من تمرة (تمرة البلح) عملا بقول الله تعالى:
(ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين) .
الانبياء 21/ 47
وقوله (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره (.
الزلزلة 99/ 8