فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 134

انها كانت معاريض ولم تكن كذبا ولكنه عليه السلام خاف من ربه ان تكون كذبا وهي قوله اني سقيم وقوله عن سارة زوجته انها اخته وقوله في تحطيم الاصنام بل فعله كبيرهم هذا

نفسي نفسي نفسي اذهبوا الى غيري اذهبوا الى موسى فياتون موسى فيقولون يا موسى انت رسول الله فضلك

الله برسالته وبكلامه على الناس اشفع لنا الى ربك الا ترى الى ما نحن فيه؟ فيقول ان ربي غضب اليوم غضبا

لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله واني قد قتلت نفسا لم اؤمر بقتلها نفسي نفسي نفسي اذهبوا الى غيري

اذهبوا الى عيسى بن مريم فياتون عيسى فيقولون يا عيسى انت رسول الله وكلمته اقاها الى مريم وروح منه وكلمت الناس في المهد صبيا اشفع لنا الى ربك

الا ترى الى ما نحن فيه فيقول عيسى: ان ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله

ولم يذكر ذنبا اذهبوا الى محمد صلى الله عليه وسلم فياتون محمد صلى الله عليه وسلم فيقولون:

"يا محمد انت رسول الله وخاتم النبيين وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تاخر اشفع لنا الى ربك الا ترى ما نحن فيه؟ فانطلق فآتي تحت العرش فأقع ساجدا لربي عز وجل ثم يفتح الله على من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه على احد من قبلي ثم يقول: يا محمد ارفع راسك سل تعطه واشفع تشفع فأرفع راسي فأقول:"

امتي يا رب امتي يارب فيقال يا محمد ادخل من امتك من لا حساب عليهم من الباب الايمن من ابواب الجنة

هم كثرة عبر عنها في في بعض الاحاديث سبعون الفا والعدد سبعة وسبعون وسبعماية وسبعون الفا من اعداد الكثرة ... والله اعلم.

وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الابواب ثم قال:

والذي نفسي بيده ان ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وحمير او كما بين مكة وبصرى.

حمير بكسر الحاء وفتح الياء مدينة صنعاء في اليمن وبصرى مدينة بالشام والشك من الراوي

تعليقنا على هذا الحديث الشريف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت