الصفحة 10 من 113

... فقد أحصى عبد الرحمن بك سامي سنة (1890م) في دمشق وحدها (194) ضريحًا ومزارًا، بينما عد نعمان قسطالي المشهور منها (44) ضريحًا، وذكر أنه منسوب للصحابة أكثر من سبعة وعشرين قبرًا، لكل واحد منها قبة ويزار ويتبرك به.

... وفي الآستانة عاصمة السلطنة العثمانية كان يوجد (481) جامعًا يكاد لا يخلو جامع فيها من ضريح، أشهرها الجامع الذي بني على القبر المنسوب إلى أبي أيوب الأنصاري في الآستانة (القسطنطينية) .

... وفي الهند يوجد أكثر من مئة وخمسين ضريحًا مشهورًا يؤمها الآلاف من الناس.

... وفي بغداد كان يوجد أكثر من مئة وخمسين جامعًا في أوائل القرن الرابع عشر الهجري، وقلّ أن يخلو جامع منها من ضريح .

... وفي الموصل يوجد أكثر من ستة وسبعين ضريحًا مشهورًا كلها داخل جوامع، وهذا كله بخلاف الأضرحة الموجودة في المساجد والأضرحة المفردة.

... وهكذا كان الأمر في جزيرة العرب قبل دعوة الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله .

... وفي معظم مناطق أوزبكستان كثير من الأضرحة المنسوبة إلى الصحابة والمشايخ ورجال العلم والأولياء، وأصبحت هذه القبور مزارات يفد إليها مريدوها جماعات وأفرادًا، يدعون ويبكون، ومن أهم تلك المزارات: ضريح قثم بن العباس ابن عم الرسول - صلى الله عليه وسلم - في سمرقند، وضريح الإمام البخاري في قرية خرتنك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت