فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 380

قال [1] المدائني [1] :

فلما ورد جواب [2] يحيى ضاق ذرع هارون وعظم عليه أمره وساء ظنّه وخاف أن تكون قد انقضت مدّتهم، فشاور أهل الرأي من الوزراء والعمّال والقوّاد والقضاة وغيرهم، فقال أبو البختري [3] : لا يغمّك الله يا أمير المؤمنين، عليّ أن أحتال لجستان حتّى يسلّمه إليك. قال له هارون: ويلك، كيف تعمل؟ قال: أسير إلى جستان بجمع من وجوه أهل دستبا [4] وقزوين وزنجان وأبهر والريّ وهمذان وجميع علمائها، ويشهدون [5] عنده بأنّي قاضي القضاة، فأشهد له أنّ [6] يحيى عبد لك. وقال [7] سليمان بن فليح، وكان على ديوان الخراج: وأنا أسير معه يا أمير المؤمنين فيشهدون عنده أنّي صاحب ديوان خراج الأرض، ثمّ أشهد معه أنّه عبد لك. قال أبو البختري:

ويأمر أمير المؤمنين بمن لم يشهد لنا ومعنا فنضرب عنقه ونستصفي [8] ماله، فإنّ أمير المؤمنين إذا فعل ذلك بهم شهدوا جميعا، وعليّ [9]

(1) «المدائني» ، ليست في ص.

(2) ص: كتاب.

(3) هامش ص الأيسر: «ما قاله أبو البختري قبحه الله ولعنه لعنا وبيلا» ؛ وفي هامش آخر: «أبو البختري بفتح الباء الموحدة وسكون الخاء المعجمة وفتح المثناة من فوق وكسر الراء ثم مثناة من تحت واسمه وهب بن وهب بن عبد الله» .

(4) ص: دستيان؛ م: دسينا.

(5) م ص: فيشهدون.

(6) م ص: عنده بان.

(7) ص: فقال.

(8) م ص: ونصطفي.

(9) م ص: علي.

[1] الحدائق الوردية (مصورة) 1/ 188.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت