13 -البشاشة لهم والطلاقة وانشراح الصدر لهم وإكرامهم وتقريبهم [1] .
14 -معاونتهم على ظلمهم ونصرتهم:
ويضرب القرآن لذلك مثالين هما: امرأة لوط التي كانت ردءً لقومها، حيث كانت على طريقتهم، راضية بأفعالهم القبيحة، تدل قومها على ضيوف لوط. وكذلك فعل امرأة نوح [2] .
15 -مناصحتهم والثناء عليهم ونشر فضائلهم [3] .
وهذه الصورة ظهرت واضحة في العصور الأخيرة فقد رأينا ''أفراخ المستشرقين'' -مثلًا- ينشرون فضائلهم وأنهم أصحاب المنهج العلمي السديد و .. و .. إلخ كذلك جاء من ينشر ''فضائل'' الغرب أو الشرق مضفيًا عليها ألقاب التقدم والحضارة والرقي، وواصمًا الإسلام والمنتسبين إليه بالرجعية والجمود والتأخر عن مسايرة الركب الحضاري والأمم المتقدمة.
16 -تعظيمهم وإطلاق الألقاب عليهم:
مثل: السادة والحكماء ومبادأتهم بالسلام (ومما يجب النهي عنه ما يفعله كثير من الجهال في زماننا إذا لقي أحدهم عدوَّ الله سلم عليه ووضع يده على صدره إشارة إلى أنه يحبه محبة ثابتة في قلبه. أو يشير بيده إلى رأسه إشارة إلى أن منزلته عنده على الرأس، وهذا الفعل المحرم يُخْشى على فاعله أن يكون مرتدًا عن الإسلام؛ لأن هذا من أبلغ الموالاة والموادة والتعظيم لأعداء الله) [4] .
(1) "مجموعة التوحيد" (ص117)
(2) "تفسير ابن كثير": (ج6/ 210) .
(3) "مجموعة التوحيد" (ص117) ، ورسائل سعد بن عتيق: (ص101) .
(4) "تحفة الإخوان"للشيخ حمود التويجري: (19) ، الطبعة الأولى، مؤسسة النور بالرياض.