4 -إنشاء مراكز في مناطق معينة من العالم للقيام بعملية التواصل.
5 -إنشاء مكاتب ارتباط لدى لعض الجهات كالبرلمان الأوربي مثلا.
6 -كما أن التواصل قد يتم عن طريق الصحافة المكتوبة والمسموعة والمرئية.
7 -يمكن للسفارات والبعثات الدبلوماسية أن توظف علاقة دولها في تسهيل التواصل.
خاتمة:
خلاصة القول:
إن عملية التواصل أصبحت ضرورة لإنقاذ البشرية من التردي في هوة سحقية من الاضطراب والفوضى يدحرجها إليها تجار الحروب ودعاة الشر الذين أطاعوا طغوى النفوس وطغيان المطامع العاجلة فضاقت مساحات عقولهم وانكمشت آفاق بصائرهم.
وأخيرًا فإن من أهم أدوات التواصل الحوار الذي يعني تخاطبًا بين متقابلين للوصول إلى أرضية مشتركة قد تؤسس على قناعة بالرأي المقابل أو على مصالح متبادلة والحوار قد لا يؤدي إلى اتفاق إلا أنه يمكن أن يقدم البدائل عن الصدام والصراع ويجعل الآخر يفهمك وإن يتفق معك.
وهذا التواصل يجب أن يقوم على دعائم قوية:
أولًا: الاعتراف بالاختلاف للوصول إلى التعارف والائتلاف ذكرنا أمثلة غير حاصرة ولا حاشرة ولا جامعة مانعة وإنما هي أمثلة توجيهية تسعف عملية الحوار بمادة مناسبة تستحق لفت انتباه المتحاورين كاختلاف المصدر واختلاف مفهوم النظام العام وهو المعروف أو العرف الذي يتلقى الرضا العام أو النكير المطلق في أي مجتمع.
إن الاعتراف بالاختلاف يشعر الفرقاء بجدية الحوار وأنه ليس استحواذًا ينكر فيه الآخر على مقابله حقه الطبيعي في الاختلاف ويطلب منه أن يتماهى معه وكأنه يشترط ذلك مسبقًا لقبول التواصل معه.
إن شعار التواصل هو أن يقبل الفرقاء كل واحد منهما الآخر كما هو لا كما يتمناه.
ثانيًا: إبراز المشترك بين الطرفين الذي قد يكون خافيًا أو خافتًا أو قد يكون إطلاع الطرفين بعضهم بعضًا عليه يسهل عملية التواصل {وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد}
ولهذا يجب توظيف المشترك في ثلاث دوائر:
دائرة القيم الإنسانية: فكل الناس يبحثون عن العدل والسلام ويبغضون الجور والطغيان فما لا يرضاه لنفسه لا يرضاه لغيره إن الضمير الإنساني بتقديم القيم التي يؤمن بها الناس كل الناس من أهم أسس التواصل.