رجعة بعض الصحابة بهدف تعذيبهم
وذلك قبل خروج المهدي على حد زعم الرافضة
عداء الرافضة للصحابة ليس له حد وخاصة للشيخين رضي الله عنهما، وقد بلغ بهم الحقد مبلغه عندما زعموا أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما يخرجان من قبريهما في كل موسم حج ليرجمهما الأئمة عند الجمرات.
روى الصفار في"بصائر الدرجات"عن علي بن عيسى أنه قال: أخبرني أبي عن جدي أنه كان مع أبي جعفر محمد بن علي بمنى وهو يرمي الجمرات، وأن أبا جعفر عليه السلام رمى الجمرات. قال: فاستتمها، ثم بقي في يده بعد خمس حصيات فرمى اثنتين في ناحية وثلاثة في ناحية. فقال له جدي: جعلت فداك لقد رأيتك صنعت شيئًا ما صنعه أحد قط، رأيتك رميت الجمرات ثم رميت بخمس بعد ذلك ثلاث من ناحية واثنتين في ناحية قال: نعم إنه إذا كان كل موسم أخرجا الفاسقين الغاصبين ثم يفرق بينهما ههنا لا يراهما إلا إمام عدل فرميت الأول اثنتين والآخر ثلاث: لأن الآخر أخبث من الأول (1) .
مقدرة الأئمة على إعادة الحياة لبعض الأموات
يزعم الرافضة أن لأئمتهم المقدرة على إعادة الحياة لمن شاءوا من الأموات سواء كان من الإنسان أو الحيوان.
جاء في كتاب"بصائر الدرجات"في باب"أن الأئمة عليهم السلام أحيوا الموتى بإذن الله تعالى"عدة روايات تؤيد روايات هذا المعنى أختار منها:
(1) "بصائر الدرجات" (306، 307) ، و"الإيقاظ من الهجعة" (ص193) .