وروى المجلسي:"يقوم القائم بأمر جديد ، وكتاب جديد، وقضاء جديد" (1) .
سادسًا: يضع السيف في العرب وفي قريش خاصة: روى المجلسي أن المنتظر يسير في العرب بما في الجفر الأحمر وهو قَتْلُهم (2) .
وروى أيضًا:"ما بقي بيننا وبن العرب إلا الذبح" (3) .
وفي"الغيبة"للنعماني (ص234) و"تاريخ ما بعد الظهور"للصدر (ص115) عن أبى عبد الله قال:"إذا خرج القائم لم يكن بينه وبين العرب وقريش إلا السيف".
سابعًا: يقيم الحد على أبي بكر وعمر ويهدم الحجرة النبوية، ففي"بحار الأنوار" (53>104) :"أن منتظرهم يقول:"وأجيء إلى يثرب فأهدم الحجرة, وأخرج من بها وهما طريان فآمر بهما تجاه البقيع وآمر بخشبتين يصلبان عليهما"."
أوجه التشابه بين المسيح المنتظر عند اليهود والمهدي المنتظر عند الشيعة
إن المتأمل لصفات المسيح المنتظر عند اليهود، وصفات المهدي المنتظر عند الرافضة يجد أن هناك تشابهًا كبيرًا بين صفات مسيح اليهود ومهدي الرافضة، ومن أوجه هذا التشابه بينهما:
أولًا: عندما يعود مسيح اليهود يضم مشتتي اليهود من كل أنحاء الأرض ويكون مكان اجتماعهم مدينة اليهود المقدسة وهي"القدس". وعندما يخرج مهدي الرافضة، يجتمع إليه الرافضة من كل مكان ويكون مكان اجتماعهم المدينة المقدسة عند الرافضة وهي"الكوفة".
ثانيًا: عند خروج مسيح اليهود يحيا الأموات من اليهود ويخرجون من قبورهم لينضموا إلى جيش المسيح، وعندما يرجع مهدي الرافضة يحيا الأموات من الرافضة ويخرجون من قبورهم لينضموا إلى معسكر المهدي.
ثالثًا:عندما يأتي مسيح اليهود تخرج جثث العصاة ليشاهد اليهود تعذيبهم، وعندما يأتي مهدي الرافضة يخرج أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - من قبورهم فيعذبهم.
(1) "البحار" (52/354) ،"غيبة النعماني" (ص154) .
(2) "بحار الأنوار" (52/318) .
(3) "بحار الأنوار" (52/349) .