ثالثًا: مهدي الشيعة يستفتح المدن بتابوت اليهود: جاء في كتاب"الرجعة"للإحسائي (156ص) :".. ويخرج الله التابوت الذي أمر به أرميا أن يرميه في بحيرة طبريا بقية مما ترك آل موسى وآل هارون ورضاضة اللوح وعصا موسى وقبا هارون وعشرة أصواع من المن وشرايح السلوى التي ادخرها بنو إسرائيل لمن بعدهم فيستفتح بالتابوت المدن".
كما جاء في كتب الشيعة: أنه عندما يخرج المهدي ستنبع له في الكوفة عينان من ماء ولبن وأنه يحمل معه حجر موسى الذي انبجست منه اثنتا عشرة عينا فكلما أراد الطعام أو الشراب نصبه.
روى المجلسي عن أبي سعيد الخرساني عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال:"إذا قام القائم بمكة وأراد التوجه إلى الكوفة نادى مناديه: ألا لا يحمل أحد منكم طعامًا ولا شرابًا ويحمل حجر موسى الذي انبجست منه اثنتا عشرة عينًا فلا ينزل منزلًا إلا نصبه فانبجست منه العيون فمن كان جائعًا شبع ومن كان ظمآن روى فيكون زادهم حتى ينزلوا النجف من ظاهر الكوفة فإذا نزلوا ظاهرها انبعث منه الماء واللبن دائما فمن كان جائعا شبع ومن كان عطشانا روي" (1) .
رابعًا: في عهد المهدي يصير للرجل من الشيعة قوة أربعين رجلا ويمد لهم في أسماعهم وأبصارهم.
جاء في"الكافي"عن أبي ربيع الشامي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:"إن قائمنا إذا قام مد الله عز وجل لشيعتنا في أسماعهم وأبصارهم حتى لا يكون بينهم وبين القائم بريد يكلمهم فيسمعون وينظرون إليه وهو في مكانه" (2) .
خامسًا: يقيم حكم آل داود: عقد الكليني بابًا في أن الأئمة عليهم السلام إذا ظهر أمرهم حكموا بحكم آل داود، ولا يسألون البينة، ثم روى عن أبي عبد الله قال:"إذا قام قائم آل محمد حكم بحكم داود وسليمان، ولا يَسْأَلُ بَيِّنَةً" (3) .
(1) "البحار" (52>335) .
(2) "روضة الكافي" (8/241) .
(3) "الأصول من الكافي" (1/397) .