الثاني: الاستدلال بالنصوص من القرآن والسنة التي فيها الإضافة، والقاعدة الفرق ما بين إضافة المخلوقات وإضافة المعاني.
والثالث: أنه يرد ما استدلوا به من أنواع الأدلة مثل ما أبصلوه في أن الكلام يدل على المعنى فقط في اللغة، وأنّ الوحي يكون بالمعنى والإلقاء في الروع، وغير ذلك من الاستدلالات، ونفي قولهم يلزم التشبيه يلزم التجسيم إلى آخره.
وأيضا بقول الآمدي في التفريق ما بين الماضي والحاضر.
أطلنا عليكم، والكلام يطول لأن هذه المسألة فيها طول يعني، وأكثر المسائل وأعظم المسائل بحثا وتفصيلات هي هذه.
على العموم نقف عند هذا؛ لأن الوقت تأخر، ونكمل إن شاء الله تعالى المسائل في الدرس القادم.
هو دائما إذا أوضحت [حصل] مثل هذا الواحد يتألم من جهة وهو أن مثل هذا الكلام لا ينبغي أن يقرر في المذاهب الأخرى أقوال الأقوام؛ لكن لابد منه لأنه مع الأسف المجتمعات يعني مجتمعات المسلمين وفي بلادنا بخاصة وكل من سيصلهم هذا الكلام عن طريق الأشرطة، المجتمعات اختلطت، فصار فيها من أتباع الفرق جميعا ولا يحسن أن يبقى طالب العلم السني السلفي عريا عن قوة الحجة وقوة الدليل وعن فهم كلام الناس في ذلك؛ لأنه قد يقال إنكم لا تفهمون تقلدون إلى آخره فإذا فهم المسائل وضبطها واستطاع أن يرد على أولئك فقد نصر الحق، إضافة على أن كتب التفسير المخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة أكثر من كتب التفسير السلفية، وأكثر كتب التفسير والحديث وإلى آخره شروح الحديث يعني، وكتب الأصول كلها على منهج الأقوام؛ لا تجد كتابا في الأصول من الكتب المتقدمة إلا ما شذّ أثبت مذهب أهل السنة والجماعة في مسألة الكلام، حتى كتب الحنابلة تجد فيها ضلال في هذه المسألة؛ لأنهم وافقوا الأقوام في أن القرآن عبارة أو معنى ونحو ذلك.
[الأسئلة]
نجيب عن بعض الأسئلة في ثلاث دقائق.
س1/ هذا يسأل عن أدلة المعتزلة عن مرادهم.