4-تصرف هذا الغبي الغوي في كلام ابن حجر حيث قال [12/41] : «وما كان الله ليعذبهم، وهم أمان أهل الأرض ووسيلتهم إليه» وقد تعمَّد في الهامش عدم نقل كلام ابن حجر بنصه، بل تصرف فيه بما يهواه حيث قال: «راجع من الصواعق المحرقة لابن حجر تفسير قوله تعالى: (( وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ ) ) [الأنفال:33] وهي الآية السابعة من آيات فضلهم التي أوردها في الباب (11) من ذلك الكتاب تجد الاعتراف بما قلناه» وإليك كلام ابن حجر في نفس الموضع الذي ذكره صاحب المراجعات: «وفي ذلك أحاديث كثيرة يأتي بعضها ومنها: (النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأمتي) أخرجه جماعة كلهم بسند ضعيف، وفي رواية ضعيفة أيضا: (أهل بيتي أمان لأهل الأرض) » [1] ، فانظر عافاك الله مستوى الأمانة عند هذا الموسوي!
(1) الصواعق المحرقة (2/445) .