فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 124

14-قال الموسوي [48/169] : «قوله صلى الله عليه وآله: (يا فاطمة أما ترضين أن الله عز وجل اطّلع إلى أهل الأرض فاختار رجلين: أحدهما أبوك والآخر بعلك) » وقال الخائن في الهامش: «أخرجه الحاكم من صحيحه المستدرك، ورواه كثير من أصحاب السنن وصححوه» وهذا كذب بيِّن، فليس هو عند أحد من أصحاب السنن الأربعة ولا غيرها، ثم إنه لم يصححه أحد سوى الحاكم [1] الذي هو نفسه قد اتهم راويهِ بالكذب وهو شيخه أبو بكر بن أبي دارم مما يبين وهمه رحمه الله، ثم قل لي بربك: متى كان مستدرك الحاكم صحيحًا كما سماه الموسوي؟! ولكن صدق من قال: إن الرافضة أجهل الناس!!

وقول هذا المتعالم: «رواه كثير من أصحاب السنن» جهل فاضح، وكأن أصحاب السنن بالمئات حتى يعجز عن ذكرهم، ولكنها صفاقة الوجه من هذا المعثار، الذي نَصَّب نفسه راعيًا للقطعان الضالة.

15-قال الموسوي [48/171] : «وممن اعترف بأن عليًا هو الجامع لأسرار الأنبياء أجمعين شيخ العرفاء محيي الدين بن العربي، فيما نقله عنه العارف الشعراني..» هذا ما هذاه الموسوي وصدق القائل:

وبقيت في خلف يزكي بعضهم ... ... بعضًا ليدفع معور عن معور

فإن الموسوي يزكي ضلالات ابن عربي التي ملأ بها كتبه، مثل (فصوص الحكم) و (الفتوحات المكية) والتي وافقت هوى هذا الرافضي عبد الحسين وضلاله؛ فإن ابن عربي كان يقول: إن الأولياء أفضل من الأنبياء، وأن خاتم الأولياء أفضل من خاتم الأنبياء، ولأن عليًا ليس نبيًا بل هو ولي، كان أفضل من الأنبياء.

(1) المستدرك (3/140) وقال الذهبي: بل موضوع على سريج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت