ومن العجيب أنه يستدل من كتبنا على ما يدعيه زورًا وبهتانًا أنه علينا، فإذا لم يعجبه النص قال: مبتور أو مكذوب، ولكنها الوظيفة الإبليسية التي انتحلها هو وأمثاله من أصحاب العقول المعكوسة والقلوب المنكوسة.
4-ذكر هذا الأبْتَثِيُّ [1] [34/144] حديث مؤاخاة الله عز وجل بين جبرائيل وميكائيل ليلة المبيت على الفراش, وقال عنه في الهامش: «أخرجه أصحاب السنن في مسانيدهم» وهذا كذب بيِّن لا يستحي منه الموسوي، وهو يؤكد قول من وصف الرافضة بأنهم أكذب الناس، وهذا الموسوي إمامهم يستحل الكذب ويتخذه دينًا له، بل مذهبًا يسلكه، ونحن نتحدى كل الشيعة في ذكر كتاب واحد لأهل السنن الأربعة وغيرها، قد روى هذا الحديث المكذوب، وهاهو الموسوي يحيص في هامشه حيصة الحُمُر فلم يجد واحدًا من أصحاب السنن يعزوه إليه ويذكر موضعه عنده فأحال إلى تفسير الرازي واكتفى به، مع أن الرازي ذكره مختصرًا كما أقر الموسوي بذلك في الهامش، والرازي لم يذكر له طريقًا أو مخرجًا سوى قوله: (ويروى أنه لمّا نام...) [2] وأهل العلم يعلمون ماذا تعني هذه الصيغة! وذكر الرازي قبلها روايتين أصح منها فأعرض عنها الموسوي لما يوافق هواه، والرازي ليس عنده من علم الحديث حظ يعتمد عليه ويرجع إليه، وهو أحسن حالًا من الموسوي الذي لا يجزئ حتى في الضحايا!! وقوله: «أصحاب السنن في مسانيدهم» جهلٌ يُضحك النمل في قراها، والنحل في خلاياها، ولكنه الجهل ولا شيء سواه.
(1) أي يعرف حروف الهجاء: أ ب ت ث... ي.
(2) تفسير الرازي (5/204) .