الصفحة 39 من 189

القاصمة: يُبرر علماء الشيعة ردهم لمرويات الصحابة - رضي الله عنهم - , بأنهم أنكرو إمامة واحد من أئمتهم , وهو: علي بن أبي طالب الله عنه - على حدِّ زعمهم؟ فلماذا يَقبلون روايات من أنكر كثيرًا من أئمتهم!!؟. لماذا يعمل علماء الشيعة كما أكدَّ ذلك الحر العاملي: بروايات الفطحية [1] مثل

: عبدالله بن بكير؟ , وأخبار الواقفة [2] مثل: سماعة بن مهران , والناووسية [3] .. ومع ذلك كلِّه وثَّق علماء الشيعة بعض رجال هذه الفرق التي أنكرت كثيرًا من الأئمة؟. قال النوبختي عن بعض رجال الفطحية كأمثال: محمد بن

الوليد الخزاز

, ومعاوية بن حكيم .. قال: › وهؤلاء , وهم من أجلَّة العلماء والفقهاء والعدول .. ›!!. وقال في بعض رؤوس الواقفة معرضًا هو وإخوانه من علماء شيعته عن قول إمامهم المعصوم في اعتقادهم!: ›

(1) هم أتباع: عبدالله بن جعفر بن محمد الصادق , وسموا الفطحية: لأنَّ عبدالله كان أفطح الرأس .. وقد قال النوبختي: بأنه مال إلى هذه

الفرقة جل مشايخ الشيعة وفقهائها , ولم يعش عبدالله بعد أبيه إلا سبعين , فرجعوا عن القول بإمامته (انظر: مسائل الإمامة لعبدالله الناشيء الأكبر ص 46 , وفرق الشيعة للنوبختي ص 77 - 78 , والحور العين لنشوان الحميري.

(2) الواقفة: هم

الذين وقفوا على الإمام السابع للشيعة: موسى بن جعفر , من بعده , حيث زعموا أنَّ موسى بن جعفر لم يمت وأنه حيٌّ , وينتظرون خروجه (انظر: المقالات والفرق للقمي ص 93 , ومسائل الإمامة ص 47) .

(3) أتباع رجل يقال له: ناووس .. قالوا: بأن الإمام السادس جعفر بن محمد لم يمت , وهو حيٌّ وسوف يظهر ويلي الأمر ..(انظر: المقالات

والفرق ص 80 , وفرق الشيعة ص 67 , والزينة للرازي ص 286 ,).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت