وهو
لا يستلزم مس كتاب الله سبحانه بأي حال. وصنف رابع: بأنَّ القرآن الموجود بين أيدينا ليس فيه تحريف , ولكنه ناقص قد سقط منه ما يختص بولاية أمير المؤمنين علي - عليه [1] .
التعليق:
هذا القول كسابقه , , ولكنه تأكيد على وقوع التحريف بالقول بنقصه. وصنف خامس يقول: بأننا نؤمن بهذا القرآن الموجود , وليس فيه: › على أننا معاشر الشيعة الإثني عشرية نعترف بأنَّ هناك قرآنًا كتبه الإمام علي - عليه السلام - بيده الشريفة ,
بعد أن فرغ من كفن رسول الله وتنفيذ وصاياه ... ولم يزل كل إمام يحتفظ عليه كوديعة إلهية , إلى أن ظلَّ محفوظًا عند الإمام المهدي القائم , عجل الله تعالى فرجنا بظهوره › الإسلام على ضوء التشيع لحسين الخراساني ص 204. التعليق: هذا القول يعترف فيه قائلوه بأنَّ هناك قرآن آخر , نعوذ بالله من الشرك.
القسم الثالث:: والذي تولى كبر هذا الكفر من علماء الشيعة , هو: حسين النوري الطبرسي (ت 1320) الذي ألف كتابه: فصل الخطاب , لإثبات إيمان علماء شيعته بهذا الكفر في كتابه: كل أقوال علماء شيعته المتفرقة , وأقوال
شيوخه ,
والآيات المحرَّفة في , فجمعه وطبعه , وطُبع هذا الكتاب في إيران سنة 1298 هـ.
س 16/ لو ذكرتم لنا نماذج من تفسير علماء الشيعة لآيات الكتاب العزيز؟.: فالقرآن يفسرونه بالأئمة!! قالوا في قوله تعالى: ? ? ? ? ? ? ? ? ? قالوا: › قال أبو جعفر ع: النور والله: نور الأئمة من آل , وهم والله نور الله الذي أنزل , وهم والله نور الله في السماوات والأرض › [2] .
(1) انظر: أغابزرك الطهراني في الذريعة.
(2) الكافي ج 1/ 194 , وتأويل
الآيات الظاهرة
في فضائل العترة الطاهرة ص 671 لشرف الدين الأسترآبادي المتوفى سنة 940.