خالدون .. إنَّ إبليس أخرج آدم - عليه السلام - من الجنة مع , فلا تحسدوا فتحبط أعمالكم وتزلَّ أقدامكم ›. وقال النجفي: › بأنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: بأنها نزلت في علي - عليه السلام - ›. القسم الثاني: اعترفوا بوجود التحريف في
القرآن ولكن
حاولوا تبريره؟. فصنف منهم قال: بأنَّ روايات , وأخبار آحاد لا تفيد علمًا ولا عملًا , فإما أن تؤل بنحو من الاعتبار , أو يضرب بها الجدار › [1] . التعليق: ماذا يجيبون عمَّا يردده كبارهم من القول: باستفاضة وتواتر أخبار وقوع التحريف والنقص والزيادة في القرآن , ومن روى روايات التحريف وأظهر إيمانه بها واعتقدها لا يجوز أنْ يوثق به.
وصنف ثان: › المراد في كثير من روايات التحريف من قولهم: (كذا نزل) هو التفسير بحسب التنزيل
في مقابل البطن
والتأويل › (في القرآن لمحمد حسن الطبطبائي ج 12/ 108.
&%$.: قولهم هذا تأكيد لقولهم بالتحريف وليس دفاعًا , وكيف يكون تفسير الصحابة - رضي الله عنهم - , وتحريف شيخهم القمي والكليني والمجلسي للقرآن هو التفسير؟!!. وصنف ثالث من علماء شيعتهم يقول: بأنَّ المراد بذلك النسخ: › أو يكون [2] مما نسخ تلاوته › [3] . الفاضحة: ولكن شيخ الشيعة اليوم
, والذي يلقبونه بالإمام الأكبر , والآية العظمى، زعيم الحوزة العلمية، ومرجعها الأكبر: أبو القاسم الموسوي الخوئي: أنَّ القول بنسخ التلاوة هو قول بالتحريف [4]
(1) أصل الشيعة لمحمد آل كاشف الغطاء ص 63 - 64.
العدد الزائد عما في القرآن.
(3) الكاشاني , الوافي المجلد الثاني ج 1/ 274.
(4) البيان للخوئي ص 210.). والفرق واضح بين النسخ والتحريف، فالتحريف من صنع البشر وقد ذم الله فاعله، والنسخ
من الله
تعالى , قال الله تعالى: ? ? ? ? ? ? ? $%& الآية 106 من سورة البقرة.