وقال مفسِّرُ الشيعة هاشم البحراني: › وقد وردت في زيارات عديدة , كزيارة الغدير وغيرها , وفي الدعوات الكثيرة , كدعاء صنمي قريش وغيره , عبارات صريحة في تحريف القرآن وتغييره بعد النبيِّ ص ›.
وذكر إحدى وعشرين رواية في إثبات معتقده في التحريف [1] .
وقال الطبرسي عن الأخبار في الطعن في القرآن: › وهي كثيرة جدًا , حتى قال السيد نعمة الله الجزائري في بعض مؤلفاته كما حُكي عنه: إنَّ الأخبار الدالة على ذلك تزيد على ألفي حديث › [2] .
وقال عالمهم الجزائري: › إنَّ القول بصيانة القرآن وحفظه , يُفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة , بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن .. مع أنَّ أصحابنا رضوان الله عليهم , قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها › [3] .
وقال زعيم حوزتهم العلمية: أبو القاسم الموسوي الخوئي: › إنَّ النقص أو الزيادة في الحروف أو في الحركات , واقعٌ في القرآن قطعًا › [4] .
س 12/هل القول بتحريف القرآن ونقصانه في اعتقاد علماء الشيعة بلغ مبلغ التواتر عندهم؟.
ج/ نعم!! فقد قال علامتهم عبدالله شبر: › بأنَّ القرآن الذي أُنزل على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أكثر مما في أيدينا اليوم , وقد أُسقط منه شيء كثير , كما دلَّت عليه الأخبار المتظافرة التي كادت أن تكون متواترة , وقد أوضحنا ذلك في كتابنا: منية المحصلين في حقية طريقة المجتهدين .. › [5] .
قاصمة الظهر:
(1) تفسير البرهان , المقدمة ص 36 - 39.
(2) فصل الخطاب ص 125 لحسين النوري الطبرسي المتوفى سنة 1320 هـ.
(3) الأنوار النعمانية للجزائري ج 2/ 357.
(4) البيان في تفسير القرآن ج 1/ 136.
(5) مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار لعبدالله شبر ص 295.