بالأجانب، قال الله تعالى في نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم: (واذكرن ما يُتلى في بيوتكنَّ من آيات الله والحكمة) [1] ، وثبت عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت يا رسول الله هل على النساء من جهاد؟ قال:"نعم، عليهن جهاد لا قتال فيه: الحج والعمرة"، رواه أحمد وابن ماجه، وثبت عنها أيضًا أنها قالت: يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ قال:"لكن أفضل الجهاد حج مبرور"، رواه أحمد والبخاري.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو/ عبد الله بن غديان ... نائب رئيس اللجنة/ عبد الرزاق عفيفي ... الرئيس/عبد العزيز بن عبدالله بن باز
وقال الأستاذ حافظ محمد أنور:"أما تجنيد النساء في العصر الحاضر حسب التنظيم العسكري فلا يجيزه الإسلام، فلا تجند الفتيات ضمن الفتيات ليقمن بنفس الأعمال التي يقوم بها الرجال في الجيش؛ لأنه مخالف لتعاليم الإسلام، حيث يكون هناك اختلاط بين الرجال والنساء، وقد يكون المدربون من الرجال، ثم يكون المبيت بعيدًا عن الأهل، وهذا محادة لله ولرسوله، وكذلك الأمر في الشرطة وفي الجهات الأمنية الأخرى" [2] .
الشيخ علي الطنطاوي وإدخال المرأة المسلمة للعسكرية:
وقال الشيخ علي الطنطاوي -رحمه الله- مبينًا خطوات دعاة (تغريب) المرأة المسلمة في بلاد الشام:"ثم اخترعوا نظام المرشدات وهو مثل نظام الكشفية"
(1) سورة الأحزاب، الآية 34.
(2) ولاية المرأة في الفقه الإسلامي (ص 475 - 476) ، وانظر:"المرأة بين الجاهلية والإسلام"لمحمد الناصر وخولة درويش.