1 ـ تكثير الماء القليل:
كان المسلمون بحاجة إلى ماء وهم في المدينة للوضوء قال أنس رضي لله عنه: (أتى النبي صلى الله عليه وسلم بإناء، وهو بالزوراء مع أصحابه، فوضع يده في الإناء، فجعل ينبع من بين أصابعه، فتوضأ القوم، قال قتادة: قلت لأنس: كم كنتم؟ قال: ثلاثمائة) (1) (48) .
وحدث مثل هذا والرسول مسافر مع سبعين من أصحابه. رواه البخاري.
وحدث مثل هذا في الحديبية والمسلمون ألف وأربعمائة ـ رواه البخاري ـ فزاد ماء البئر.
وحدث مثل هذا أيضًا في سفر الرسول صلى الله عليه وسلم مع أصحابه، عندما مسح على مزادتي امرأة كانتا فارغتين من الماء، فامتلأتا فشرب المسلمون وكان عددهم أربعين رجلًا، ثم ملأ كل قربته فعادت المرأة تقول: لقيت أسحر الناس أو هو نبي كما يقولون، فأسلم قومها (2) (49) .
2 ـ تكثير الطعام القليل:
كان الرسول صلى الله عليه وسلم جائعًا، فجاءه أبو طلحة ببضعة أقراص من شعير، فأمر الرسول بفتها ودعا الله، وأمر أن يأكلوا منها عشرة عشرة، حتى شبع الجميع، وكان عددهم سبعين أو ثمانين رجلًا.
واشتد الجوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهم يحفرون الخندق، فذبح جابر رضي الله عنه شاة لرسول الله وبعض أصحابه، فنادى الرسول صلى الله عليه وسلم أهل الخندق كانوا ألفًا، فبارك الله اللحم، والخبز، حتى شبعوا جميعًا (3) (50) .
في غزوة الخندق، وفي غزوة تبوك. أصيب المسلمون بمجاعة فاستأذنوا الرسول أن يذبحوا الإبل، فاقترح عمر رضي الله عنه أن يجمع المسلمون بقايا طعامهم ويدعو الرسول بالبركة، فوافق الرسول صلى الله عليه وسلم على هذا، فبارك الله لهم في الطعام، فأخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا في العسكر وعاء إلا ملأوه (4) (51) . فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أني رسول الله.
3 ـ حنين جذع النخلة وتسبيح الطعام: