ففي اريتريا إخواني في الله.. يتوجه كثير من القبوريين للأضرحة والقبور حاملين معهم الأغنام والأبقار والسكر والقهوة والشاي وغيرها من الأنواع التي توجد عندهم إضافة إلى الأموال وذلك ليقدموها قربانا ً إلى صاحب الضريح والقبر وقد يذبحون الأنعام للولي أو للشيخ ويطوفون بالقبر ويتمرغون بترابه ويطلبون قضاء الحوائج وتفريج الكربات منه كما يحصل من الفساد الأخلاقي حول الأضرحة ما يستحي الإنسان من ذكره وخاصة الاختلاط وانتهاك الأعراض وتكثر هذه الممارسات حول الأضرحة الشهيرة كضريح مثلا ً الشيخ ابن علي وضريح سِيْدِي هاشم الميرغني وضريح بنته الست علوية بمدينة مصوع وهذين القبرين قد تم بناءهم على شكل مكعب ومغطى بالقماش مثل الكعبة وفي كل زاوية من هذه الزوايا خشبة مستديرة يتبرك بها بعد الانتهاء من الطواف حول القبر.. قوانين الزيارة وحالة الزائرين إمام القبر والضريح فإن لزيارة مراقد ومشاهد وقبور الأولياء قوانين لا بد من إتباعها ومنها: ينبغي أن يخلع الزوار نعالهم خارج القبة وبعضهم يخلعها خارج ساحة المسجد احتراما ً لصاحب الضريح فمن المسلم عندهم أنه لا يجوز دخول القبة بالنعلين كما يتم دخول القبة بإذن من حارسها حيث يتولى خادم الضريح وهو السادن تطويف الزوار ويُتبَرّك الزوار بالضريح والقبر والقبة بطرق شتى منها الأخذ من تراب القبر ومنهم من يضع يديه على السياج المعدني حول القبر ويتمسح به ثم يمسح به على جسده وملابسه إضافة إلى الطواف داخل القبة حول القبر فإنه من الممارسات الشائعة والمألوفة عند هؤلاء الزوار القبوريون.. إضافة إلى دعاء المقبور والاستعانة به والإلحاح عليه في الدعاء فقد رأيت بعض الزائرين يجلس عند القبر ممسكا ً بسياجه ويلح في طلب حاجته وأحيانا ً يصرخ والبعض الآخر يدعوا المقبور أثناء الطواف حول القبر ومما يندى له الجبين إخواني في الله أن امرأة شوهدت عند قبة الشيخ عبد الباقي تحمل طفلًا وهي تدفعه بيديها