(12) كنت أناقش رجلًا يحمل شهادة التخصص. فقال لي تدليلًا على ضلال أنصار السنة ما يأتي:"حسبكم أنكم تقولون: إنّ محمدًا ميت، أيها الضالون"فقلت له ضاحكًا مشفقًا:"أيها الأخ"
ما نحن نقول ذلك، وإنما يقوله الله ربي وربك {إِنَّكَ مَيِّتٌ} . ففأفأ الشيخ وثأثأ وتأتأ!!
يا للضحك المبكي!!
(13) (2/84) من كتاب"الإبريز"للدباغ ط 1292هـ.
(14) … (ص6) من كتاب"الكبريت الأحمر"على هامش"اليواقيت والجواهر"والكتابان للشعراني طبع سنة 1307هـ.
(15) …تفضل أحد الأوتاد من الصوفية في الوجه القبلي فرد علينا ردًّا كريمًا. أجمل ما فيه نباح الكلب المسعور أوجعته على أم ناصيته الضربة.
(16) هم يسمونهم النوبة أي الذين يتناوبون التصرف في العالم وحراسته، ولقد أخطأ قلمي فكتبتها
"النيبة"ولعلها كرامة أصحاب النيبة.
(17) (2/129) "الطبقات الكبرى"ط ابن شقرون.
(18) (2/43) من كتاب"الإبريز"ط 1292هـ وقد جاء في كتاب"جامع الأصول في الأولياء"لأحمد ضياء
الدين الكمشخاني (ص133) عن أنواع الأولياء المتصرفين قوله:"والرحمانيون، وهم ثلاثة أيضا وهم عند الوحي والحوادث يجلسون عرايا على حجر مليح، ويسمعون الوحي ويفهمون المراد منه". فتأمل في أولياء مهتوكي العورة يسمعون الوحي ويفهمونه!!
(19) لا حاجة لذكر أرقام الصفحات فحسب القارئ أن يمسك بالطبقات ويطلع أسماء هؤلاء الأوتاد في الفهرس ثم يقرأ ما كتب عنهم في صلب الكتاب حسب الرقم الذي تشير إليه الفهرس.