فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 45

واقرأ فيه أيضًا:"وقد يغيب الغوث عن الديوان فلا يحضره، فيحصل بين أولياء الله تعالى من أهل الديوان ما يوجب اختلافهم فيقع منهم التصرف الموجب؛ لأن يقتل بعضهم بعضًا، فإن كان غالبهم اختار أمرًا وخالف الأقل في ذلك، فإن الأقل يحصل فيهم التصرف السابق فيموتون جميعًا، وقد اختلفوا ذات يوم في أمر، فقالت طائفة منهم قليلة: إن لم يكن ذلك الأمر فلنمت. فقالت الطائفة الكثيرة: فموتوا إن شئتم. فماتت الطائفة القليلة. إن أهل الديوان إذا اجتمعوا فيه اتفقوا على ما يكون من ذلك الوقت إلى مثله في الغد، فهم يتكلمون في قضاء الله تعالى في اليوم المستقبل والليلة التي تليه، ولهم التصرف في العوالم كلها السفلية والعلوية وحتى في الحجب السبعين، وحتى في عالم الرّقا، وهو ما فوق الحجب السبعين، فهم الذين يتصرفون فيه، وفي أهله، وفي خواطرهم"

وما تهجس به ضمائرهم، فلا يهجس في خاطر واحد منهم شيء إلا بإذن أهل التصرف، وإذا كان هذا في عالم الرّقا الذي هو فوق الحجب السبعين التي هي فوق العرش، فما ظنك بغيره من العوالم" (33) ."

هل أدلك يا سيدي الشيخ على مكان الكفر الوثني الزنديق في هذه المجوسيات؟

أو أنها أظهر من أن تخفى، وبخاصة على فضيلتكم، وأنت المعروف بين الأزهريين بسعة العلم ووفرة الاطلاع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت