فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 45

ثم إليك يا سماحة الشيخ الكبير الجليل، ما يقول سيدكم ومولاكم"المعصوم بعناية الله وحسن توفيقه من الذنوب والمساوئ، العالم العلامة الشيخ عبدالرؤوف المناوي" (21) يتحدث عن كرامات الأولياء وأنواعها، فيقول:"النوع الأول: إحياء الموتى، وهو أعلاها، فمن ذلك أن أبا عبيد اليسري غزى ومعه دابة فماتت، فسأل الله أن يحييها، فقامت تنفض أذنيها.."

وأن مفرجًا الدّماميني أحضر له فراخ مشوية، فقال: طيري بإذن الله تعالى، فطارت.

ووضع الكيلاني يده على عظم دجاجة أكلها، وقال لها: قومي بإذن الله، فقامت..

ومات لتلميذ أبي يوسف الدّهماني ولد، فجزع عليه، فقال له الشيخ: قم بإذن الله، فقام وعاش طويلًا.

وسقط من سطح الفارقي طفل فمات، فدعى الله فأحياه" (22) ."

ويتحدث أحد الصوفية عن كرامات ولي محدث هو سلامة الراضي فيقول:"حملت إحدى زوجات الإخوان، وفي التاسع مات الجنين، وبقي عشرة أيام ميتَّا ببطن أمه، وعند الوضع ذاكر هذا الأخ شيخنا. فعندما سمع شيخنا مذاكرته. قال: كذلك"

يا فلان؟! وبتمامها تم الوضع طبيعيًّا، كأن لم يكن هناك وليد مات منذ عشرة أيام.. وأحد الإخوان كف بصره فذاكر حضرة الأستاذ. فقال له: إن كتمت الأمر أبصرت.. فرضي بالشرط فمسح على عينيه فأبصر. وكان لبعض وجهاء بندر الجيزة ابنة وحيدة أصابتها حمى وبعد شفائها خرست فلم تتكلم أبدًا فعرضوها على الأطباء سنوات فلم تشف، فأحضروها لشيخنا فما حكوا له حكايتها حتى تألم لها، ونظر إليها نظرة، فسألها عن اسمها فنطقت به. وهكذا استمر يسألها وتجيب، وذهب خرسها

في الحال" (23) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت