الأول: الشرك في عبادة الله ، قال الله تعالى: ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) . وقال: ( إن من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار .
الشرح:
نعم أحسنت ....
هذا الكتاب كما تقدم وكما هو معلوم للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى ، و الكتاب رسالة صغيرة تتحدث عن نواقض التي تنقض إسلام المرء ، والتي تجعله مرتدا - عافانا الله وإياكم - بعد إيمانه وإسلامه ، وهذه المسألة لا يخفى على مسلم أهميتها ، وقد ذكرها الله عز وجل في كتابه كثيرا ، وكذلك أيضا النبي صلى الله عليه وسلم في سنته ، وتبعا لما جاء في الكتاب والسنة ذكر أهل العلم هذه المسألة في كتبهم ، أو أفردوها بالتصنيف والتأليف ، فلا تجد كتاب يتعلق بالسنة النبوية أو يتعلق بالفقه إلا وتجد فيه باب يتعلق بحكم المرتد أو أحكام المرتدين ، وكذلك أيضا - كما ذكرت قبل قليل - أن هناك من أفردها بالتصنيف ، ومن ذلك الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى ، وذلك في هذه النواقض العشرة .
وفي الحقيقة أن هذه النواقض هي قد تكون عشرة وقد تكون أكثر وقد تكون أقل ، لكن المقصود: مرجع هذه النواقض إلى عشر نواقض ، ولذلك بعض أهل العلم أوصلها إلى أربعمائة ناقض ، وهناك من أوصلها إلى تسعين ناقض ، وهناك من ذكر أقل ... وهكذا ، فقصد الشيخ رحمه الله تعالى في النواقض العشرة هو أن هذه النواقض راجعة إلى عشرة أشياء .