* يسأل عن: حكم السفر إلى الدول التي فيها من المنكرات الكثير مثل: شرب الخمور، والدعوة إلى الزنا، والطواف بالقبور.
لا يجوز للإنسان أن يسافر إلا بشروط: لا بد أن يكون عنده حصانة دينية، ولا بد أن يقدر على إظهار دينه، وأن يرد على الشُّبَه التي تَرِد عليه ولا بد أن يكون لحاجة أيضا إما لعلاج أو لغيره من الضرورات، وإلا فلا يسافر، لا بد من الشروط، لا يجوز للإنسان السفر إلى بلاد المشركين وهو يخشى على نفسه الفتنة، أو يخشى من الشُّبَه، وهو لا يستطيع رد الشبه.
* هذه أسئلة وردت عبر شبكة المعلومات، يقول السائل فيها: ما هي علامات الساحر والكاهن؟
علامات الساحر والكاهن: أنه يدعي علم الغيب، ويخبر عن المغيبات في المستقبل، وعلامته أيضًا أنه يكون منحرفا، غير مستقيم، ويكون بعيدًا في الغالب عن أهل الخير، ويكون عنده روائح منتنة، ويسكن في أماكن ضيقة ومظلمة، ويتمتم بأشياء، وفي الغالب يسأل عن اسم الأم أو اسم الأب، أو يطلب ثوبا للمريض، أو يطلب منه أن يذبح خروفا أو دجاجا، وما أشبه ذلك.
المهم أنه معروف بأحْواله وأفعاله، ويكون أيضا بعيدا عن الصلوات، وعن قراءة القرآن، وقد يقرأ شيئا من القرآن من باب ذر الرماد في العيون، إذا أتيت للساحر أو الكاهن قد يقرأ"قل هو الله أحد"، ثم تراه يتمتم وينادي الجن، تمتمات لا تعرفها.
* يسأل عن: حكم من يدعو عند القبر، لا يقصد صاحب القبر، لكن يقصد بركة المكان؟
إذا كان يدعو صاحب القبر، ويقول: يا فلان أغثني! أو يقول: فرج كربتي! اشفع لي! هذا شرك!.
أما إذا كان يدعو الله عند القبر، ويظن أن الدعاء عند القبر مستجابا، هذا وسيلة للشرك، وبدعة مثل الصلاة عند القبر، يصلي عند القبر ركعتين لله، إن صلى لصاحب القبر، هذا شرك، وإن صلى لله هذا بدعة، ووسيلة للشرك.
الفهرس
مقدمة العلامة الراجحي…3
المقدمة…3
الناقض الأول…4
الناقض الثاني…7
الناقض الثالث…9
الناقض الرابع…11