* ما حكم من يقول: إن تطبيق الشريعة في مجتمعات المسلمين اليوم صعب، وستكون المفاسد أكثر من المصالح، خاصة وأن كثيرا من المسلمين تعودوا على القانون الوضعي، فنقلهم إلى الشريعة أمر صعب فما ردكم على هذه الشبهة؟
هذا يُخشى عليه من الكفر والرِّدة، من قال تطبيق الشريعة مفاسدها أكثر من مصالحها يُخشى أن يكون مرتدًا نعوذ بالله إن لم يكن جاهلا، إن لم يكن عنده شبهة، فهذا رِدَّة -نعوذ بالله، نسأل الله السلامة والعافية.
يقول على العمل بالشريعة: مفاسدها أكثر من مصالحها، هذا رِدَّة، إلا إذا كان له شبهة أو جاهلا، نسأل الله السلامة والعافية.
* يسأل عن: حكم الذين يعيشون في المجتمعات البعيدة عن العلم والتي توارث أهلها وعلماؤها الشرك وعبادة الأضرحة، ونشئوا في هذه المجتمعات هل يحكم بكفرهم، أم لا بد من إقامة الحجة عليهم؟
نعم منَ بلغه القرآن، وبلغته الشريعة، فقد قامت عليه الحجة، قال الله تعالى: ?وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا? [الإسراء/15] وقال الله عز وجل: ?وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ? [الأنعام/19] فمن بلغه القرآن فقد قامت عليه الحجة.
إنما الذي لم يبلغه الإسلام، ولم يسمع بالرسول -عليه الصلاة والسلام- هذا هو الذي كأهل الفترات وأشباههم هذا هو المعذور أما الإنسان بلغه القرآن وبلغته الشريعة ويفعل الشرك، فهذا ليس بمعذور.
* هل من يشك في كفر الروافض كافر؟
من يشك في كفر الكفار كافر، لكن الذي يشك في كفر الروافض وما يدري عن حالهم، قد يكون معذورا، إذا كان ما يدري، لكن يبيَّن له ما هم عليه من الشرك.
* ما هي الضوابط في مظاهرة الكفار ضد المسلمين؟ أو هل هناك ضوابط في هذه المسألة؟
مظاهرتهم الإمداد بالمال أو بالسلاح أو بالتخطيط أو بالرأي، هذه المظاهرة.