فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 229

2 -وعن قدامة بن وبرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:(من فاته الجمعة من غير

عذر فليتصدق بدرهم، أو نصف درهم أو صاع حنطة، أو نصف

صاع). [5]

قال العلامة السندي: قوله (فليتصدق بدينار) أي لأن الحسنات يذهبن السيئات، والظاهر أن الأمر للاستحباب: ولذلك جاء التخيير بين الدرهم والنصف، ولا بد من التوبة مع ذلك فإنها الماحية للذنب. [1]

المبحث الرابع: في الأعذار المسقطة للجمعة:[2]

يعذر المرء بترك الجمعة لأسباب كثيرة من أهمها:

1 -المرض الذي يشق معه الحضور: لما روى ابن عباس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (من سمع النداء فلم يمنعه من اتباعه عذر، قالوا: وما العذر يا رسول الله؟ قال: خوف أو مرض، لم تقبل منه الصلاة التي صلى) رواه أبو داود. [3]

وقد كان بلال يؤذن للصلاة ثم يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو مريض، فيقول: مروا أبا بكر فليصل بالناس. متفق عليه.

(5) - سنن أبي داود، باب كفارة من تركها 1/ 277.

(1) - حاشية السندي على شرح السيوطي لسنن النسائي 2/ 89 ,

(2) - الدر المختار 1/ 555 - 556، و 2/ 153، المغني 1/ 631، بلغة السالك 1/ 184، الفقه.

(3) - سنن أبي داود 1/ 151 ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت