الصفحة 4 من 66

وقال أيضا: (وأما فيما يخص الدولة المظلومة فعتبي عليك شيخي الحبيب أنك لم تساندها بقول صريح في ظل تآمر الناس عليهم عربا وعجما (!

وقال أيضا: (شيخي الحبيب ألم تكن تقر بصحة إمرة الدولة الإسلامية في العراق؟! ألم يكن لكم مقطع مرئي في الثناء عليهم؟! ألم تصرح بذلك في لقائك مع شبكة شموخ الإسلام فلم التردد الآن؟) !.

وجاء في رسالة أخرى: (قد لا ترون مناصرتنا في هذه الأحداث وهذا نعذركم به لكثرة ما ينقل لكم عنا وإن كنا نحب نصرتكم في وجه الصحوات الخبيثة والمشروع الأمريكي السلولي على أقل تقدير ولكن نرجو عليكم أن لا تطعنونا وتعجلوا علينا في أمر لكم فيه أناة) .

وفي رسالة لأحد الشرعيين قال: (ولكن نرجوا أن لا تبلغوا مبلغ الإفتاء بقتالنا(.

فبالتالي هم الذين استنصروه وطلبوا منه فهم الواقع ونصرة أهل الحق .. فكيف للشيخ أن ينصر أهل الحق وكلاهما يدعيه والخصم المقابل يطالب بالقضاء لبيان الحق وإزهاق الباطل .. فهل كانوا يتأملون منه نصرتهم قبل التحقق من ادعاءات خصومهم عليهم وادعاءهم على خصومهم .. فكان من أهداف مبادرته للتحكيم نصرة الحق بعد بيان أهله وهذا عين ما طلبوه.

النقطة الثالثة:

قال البنعلي:)وهذا كذب محض، فلم يذكر شيخ المنبر أي تفاصيل لمبادرته التي وعد بها!)

قلنا بل أرسل له الأخ المشرف على المنبر الرسالة التالية والتي من خلالها سيعلم كل التفاصيل:

(شيخنا الحبيب أبا همام

السلام عليكم ورحمة الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت