الصفحة 3 من 66

* وقد طرح الشيخ الصورة التي ارتضتها الدولة ,- يوم أن كانت تطالب الفصائل بحقوق - حكما من عندها وحكما من النصرة - ومرجح عند الإختلاف محقق لشروط الدولة .. فإن إتفقا فلا مرجح بينهما.

*كان من المفترض أن يكون دور الشيخ دور إشراف ومراقبة عن طريق الإخوة الذين كان سيرسلهم .. والحكم إما سيصدر من الحكمين حال اتفاقهما ثم يؤيده الشيخ أو من المرجح المحقق لشروط الدولة حال الاختلاف ويوقع عليه الشيخ أيضا ويصدر باسمه.

فبالتالي، كيف يصح لهم أن يقولوا أن الشيخ ليس محايدا، وأيضا فلم يكن الشيخ بعد قد اتخذ موقفا من الدولة بل كان يتلطف في رسائله إلى البغدادي ويذكر بلاءه في الجهاد، فأين الأقوال المسبقة والضغائن المخفية؟!! ..

وبالتالي الشيخ لم يسع لإحراج الدولة، بل سعى لحقن دمائها وإبرام الصلح بينها وبين جميع الفصائل المجاهدة .. وهذا لا يستقيم مع ما يزعمونه أن له أقوالا مسبقة .. وضغائن مخفية؟

النقطة الثانية:

نحب أن ننوه فيها أن تنظيم الدولة هم الذين طرقوا باب الشيخ مستنصرين به .. فقد جاءنا طلب من أحد كبار الشرعيين في العراق بواسطة أحد الإخوة الأفاضل في العراق يطالب الشيخ بالتدخل لحل الإقتتال الناشب بين النصرة والدولة .. وطلب آخر من عثمان آل نازح يطلب فيه إمكانية الاتصال المباشر مع الشيخ (عبر الهاتف) ، واعتذر الشيخ لدواع أمنية، وأيضًا جاءت رسائل عديدة كما ذكر الشيخ من شرعيي الدولة .. ونحب أن نذكر أنه جاء في بعض هذه الرسائل طلب نصرة الشيخ وحثه على عدم السكوت على منكرات الشام .. فقد جاء في رسالة البنعلي الأولى: (يا شيخنا وأنت من كان يعلمنا أصول أهل السنة والجماعة كيف سكتم عن خروج الجولاني عن أميره وتمرده عليه وسنه لهذه السنة السيئة في الجهاد المعاصر الحديث) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت