الصفحة 39 من 66

وجلالة، فمن رآه هابه وأحبه، والكاذب يرزقه إهانة ومقتًا، فمن رآه مقته واحتقره".)"

وفي النهاية نقول: أن ما نقلناه هو غيض من فيض وقليل من كثير من جهالات بعض شرعيي الدولة وأنصارهم المتصدرين وافترائهم البين على أعلامنا، وندعو كل منصف إلى تأمل تكذيب بعضهم لبعض كما هو حال مهدي والبنعلي، ثم تأمل جرأتهم على بتر النصوص ولي أعناقها وتدليسهم انتصارا لبدعتهم .. ثم جهالتهم ببديهيات قواعد الأصول و جهلهم بمقتضى لسان العرب .. وتقديمهم للسقيم الضعيف وتأخيرهم للصحيح الصريح.

كتبه إيضاحا للأمة

عبد الله بن أحمد البن الحسيني

أحد طلاب الشيخ أبي محمد المقدسي وأحد أعضاء لجنة الفتوى في منبر التوحيد والجهاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت