بعد التعب الطويل وصلوا إلى أمر برز عليهم عباد الأصنام والأوثان، فصاروا أحسن منهم في إثباتها، عباد الأصنام والأوثان ما عندهم إشكال في إثبات توحيد الربوبية؛ لكن الفلاسفة تعبوا تعبًا شديدًا حتى يصلوا إلى إثبات أن هناك خالقًا ومخلوقًا في النهاية. أثبتوا بأن قالوا: الموجودات قسمان: واجب وممكن. فالواجب: هو وجود الله، والممكن: هو موجود المخلوق.
دعاء الملائكة من أجل صلاحهم
بل يظن أن ذلك هو التلفظ بحروفها من غير اعتقاد القلب لشيء من المعاني.
فبعض الناس يظن أن المطلوب منه والواجب عليه هو: التلفظ بحروف"لا إله إلا الله"دون معرفة المعنى، وهذا غلط كبير؛ فإنه لا بد ++.
فهم كلمة التوحيد بمعنى الربوبية فقط
والحاذق منهم من يظن أن معناها لا يخلق ولا يرزق إلا الله، ولا يدبر الأمر إلا الله ...
هذا الحاذق الذكي الذي يقول: إنه متعلم، يفسِّر الإله بأنه الخالق الرازق، ويقول: إن معنى"لا إله إلا الله": لا خالق ولا رازق إلا الله. ومعنى ذلك: أن هذه الكلمة تفسر بتوحيد الربوبية فقط، وهذا خطأ كبير؛ فإن هذه الكلمة كلمة عظيمة، من أجلها خلق الله السماوات والأرض، ومن أجلها خلق الله الثَّقلين الجن الإِنس، ومن أجلها ينقسم الناس إلى شقي وسعيد من المؤمنين والكفار، ومن أجلها خُلقت الجنة والنار، ومن أجلها حققت الحاقة ووقعت الواقعة. كيف يكون معناها لا خالق إلا الله!!!
وجوب العلم بمعنى كلمة التوحيد
فلا خير في رَجُلٍ جُهال الكفار أعلم منه بمعنى لا إله إلا الله.