الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا, أو لو كان آباؤهم لايعقلون شيئا ولايهتدون * ومثل الذين كفروا كمثل الذى ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء, صم بكم عمي فهم لايعقلون (البقرة 170, 171) .
وفى سورة المائدة يقول سبحانه"وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا, أو لو كان آباؤهم لايعلمون شيئا ولايهتدون"
(المائدة 104) .
ففى سورة البقرة بين أنهم ينقصهم العقل, وهنا بين أنهم ينقصهم العلم, وفى كلتا الحالتين بين أنهم ينقصهم الاهتداء إلى الصواب.
وفى سورة هود يقول تعالي:"فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء, ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم من قبل, وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص" (هود 109) .
وفى سورة الزخرف يقول تعالي:"إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون * وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون * قال أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم, قالوا إنا بما أرسلتم به كافرون" (الزخرف 22, 24) .
فبين الله تعالى أن هذا هو موقف المترفين من أهل الشرك من قديم:"الاتكاء على ما كان عليه الآباء."