فهرس الكتاب

الصفحة 746 من 847

والجراب بكسر الجيم: معروف، وهو وعاء من جلد شاة، وأراد وعاء من جلد.

وقوله:"فيه ثنتا حنظل"أراد فيه حنظلتان، ويروى:"ظرف عجوز"1. ووصف هذا الراجز حارش ضب يريد أ، يأخذه من جحره، [136/ب] وإذا فعل ذلك حنى ظهره وفرج ما بين رجليه ينتظر إخراج الضب ذنبه ليقبض عليه.

وأما قول المرأة:

لست أبالي أن أكون محمقه

فأبالي مثل أكترث في المعنى، وهو المستقبل باليت، وأكثر ما يستعمل في الجحد، يقال: ما باليت به، أي ما اكترثت به، وما أبالي به، أي ما أكترث به، ومعناهما واحد2، أي لا يثقلف عليه، فقالت: لا يثقل علي أن أكون محمقة، والمحمقة: هي المرأة التي تلد الحمقى، والرجل محمق. وكانت هذه المرأة تلد الإناث فاشتهت أن تلد الذكور، تقول: لست أبالي إذا ولدت الذكور أن يكونوا حمقى3، لأن البنين أقدر على نفعها ومعونتها4 من البنات.

1 إصلاح المنطق 168.

2 الصحاح (بلى) 6/2285. والجحد مصطلح كوفي. ينظر: معاني القرآن للفراء 1/52، 53، وإصلاح المنطق 383، 385، ومجالس ثعلب 1/132، وأبو زكريا الفراء 442.

3 ش:"تقول: لست أبالي أن أكون حمقى إذا ولدت الذكور".

4 ش:"ومضربتها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت