تكون في جوف البقرة1، جمعها قطنات، وهي قطعة من الكرش تكون معها، وهي ذات الأطباق، يتراكب بعضها على بعض. والعامة تسميها الرمانة2، وتسميها أيضا لقاطة الحصى3.
(وبعتك بيعا بأخرة ونظرة) 4 بفتح أولهما وكسر ثانيهما: وهما بمعنى واحد، أي ونسيئة وتأخير الثمن. ومنه قوله تعالى: {وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ} 5 أي تأخير إلى وقت اليسار.
(وما عرفته إلا بأخرة) 6 بفتح الألف والخاء: أي ما عرفته إلا أخيرا، كأنك لم تعرفه في أول الأمر, وليس هذان الفصلان مما تغلط العامة في أولهما.
1 في المحكم (قطن) 6/173:"والقطنة: مثل الرمانة تكون على كرش البعير، وهي ذوات الأطباق".
2 الصحاح (قطن) 6/2183.
3 الأساس (قطن) 372.
4 والعامة تقول:"بأخرة ونظرة"بإسكان ثانيهما. أدب الكاتب 383، وابن درستويه (140/أ) ، وينظر: إصلاح المنطق 164، والغريبين 1/29، والصحاح (أخر) 2/577.
5 سورة البقرة 280.
6 والعامة تقول:"بأخرة"بتسكين الخاء، على قياس الشعر والنهر. وأدب الكاتب 383، وابن درستويه (140/أ) . وينظر: إصلاح المنطق 164، والعين 4/303، والصحاح 2/577 (أخر) .