فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 847

وأنشدني أيضا لآخر1:

ويها فداء لك يا فضاله ... أجره الرمح ولا تهاله

قال أبو سهل: ويروى:"إيه"2 بالهمز وكسر الهاء وتنوينها، فيكون المعنى على هذه الرواية: زد في قتاله واطعنه.

وقال لي أبي - رحمه الله - أيضا: وأما واها بالألف والتنوين، فهي موضوعة للتعجب من الشيء، والاستطابة له. وأنشدني لأبي النجم3:

1 الرجز بلا نسبة في: نوادر أبي زيد 163، والمنقوص والممدود للفراء 26، والمقتضب 3/168، والاشتقاق 231، والأصول 2/173، وشرح المفضليات للأنباري 57، 213، 637، 716، والتنبيهات على أغاليط الرواة 83، وسر صناعة الإعراب 1/81، ورسالة الغفران 384، وإيضاح شواهد الإيضاح 1/224، وشرح المفصل لابن يعيش 4/72، 9/29، واللسان (هول) 11/711، (ويه) 13/563، (خضا) 14/233، (فدى) 15/150، ومصادر أخرى عديدة. والإجرار: الطعن بالرمح، وتركه في المطعون، وتهاله: من هاله الشيء، أفزعه. واستشهد في التلويح 39 - بدلا من هذين الشاهدين - بقول الكميت (ديوانه 2/30) :

وجاءت حوادث في مثلها ... يقال لمثلي ويها فل

أجدوا النعال بأقدامكم ... أجدوا فويها لكم جرول

2 ذكرها ابن درستويه (118/ب) عن المبرد، وروايته في المقتضب"ويها".

3 ديوانه 227. وينسبان إلى رؤبة، وهما في ملحق ديوانه 168، وإلى رجل من بني الحارث في خزانة الأدب 7/455. وأنشد بعدهما في التلويح 39:

يا ليت عيناها لنا وفاها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت