فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 847

(أطلق يديك تنفعاك يا رجل ... بالريث ما أرويتها لا بالعجل)

بفتح الألف وكسر اللام، وهو أمر من أطلق، ويروى (أطلق) بضم الألف واللام، وهو أمر ممن طلق. والريث: الإبطاء. يقول: ابسط يديك، إذا استقيت لإبلك وسقيتها، وتأن عليها [59/أ] في سقيها، حتى تروى، ولا تعجلها فتصدر عن الماء، وهي عطاش لم ترو منه.

(ويوم طلق، وليلة طلقة) 1 بفتح الطاء وسكون اللام منهما: (إذا لم يكن فيهما قر) ولا حر، (ولا شيء يوذي) ، وكانا ساكنين طيبين. ويقال منه: طلق يومنا يطلق بضم اللام فيهما، والمصدر طلوقة.

(وتقول: قد قر يومنا يقر) 2 بفتح القاف3: إذا برد. وأصله

1 قبل هذه العبارة في الفصيح 284:"ورجل طلق الوجه، وطليق الوجه". وفي المحكم 6/172:"ويوم طلق بين الطلاقة ... وقد طلق طلوقة وطلاقة وليلة طلق، وطلقة، وطالقة: ساكنة مضيئة". وينظر: الألفاظ الكتابية 260.

2 الأيام والشهور 79، والأزمنة لقطرب 61ن وإصلاح المنطق 128، 251، وأدب الكاتب 341، والألفاظ الكتابية 260، والأزمنة للمرزوقي 2/12، والعين 5/21، والجمهرة 1/125، والمحيط 5/206، والتهذيب 8/276، والمحكم 6/77 (قر) .

3 وفي الأزمنة لقطرب:"كان رؤبة يقول: هويقر، وغيره يقول: يقر فيكسر". وفي المحكم:"قر يومنا ييقر، ويقر لغة قليلة". ومثلثة القاف في الدرر المبثثة 223، والقاموس (قرر) 592.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت