فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 847

أضمرته و (أخفيته في نفسك) ، والفاعل مكن بكسر الكاف، والمفعول مكن بفتحها.

(وكننت الشيء: إذا سترته بشيء) أكنه بضم الكاف1، كنا بفتحها، فأنا كان، والشيء مكنون.

(وقد أدنت الرجل) 2 بقطع الألف، وتخفيف الدال، أدينه إدانة، أي (بعته بدين) ، فأنا مدين بضم الميم، وهو مدان. ومنه قول أبي ذؤيب3:

1 ش:"بضم الألف، وفي الأصل بضم الكاف"وهو خطأ بين.

2 إصلاح المنطق 260، وأدب الكاتب 350، فعلت وأفعلت للزجاج 37، والمقاييس (دين) 2/320، ويقال أيضا: دنت الرجل: إذا أقرضته. ودنته: إذا استقرضت منه بلا ألف متعديا. ينظر: الأفعال للسرقسطي 3/292، ولابن القطاع 1/372، والصحاح 5/2117، واللسان 13/167 (دين) .

3 ديوان الهذليين 1/65، والرواية فيه:"الملي الوفي".

وأبو ذؤيب هو: خويلد بن خالد بن محرث بن زبيد، من بني هلال، أدرك الجاهلية والإسلام، فأسلم وشارك في الفتوحات، وشهد فتح إفريقية مع عبد الله بن أبي السرح، عده ابن سلام في الطبقة الثالثة من فحول شعراء الجاهلية، وأشهر شعره العينية التي رثى بها أبناءه الخمسة. وفد على النبي ليلةوفاته وشهد دفنه. توفي سنة 27هـ.

طبقات فحول الشعراء 1/123، 131، والشعر والشعراء 2/547، والأغاني 6/264، والإصابة 4/66.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت