فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 847

(وأقلت الرجل البيع) 1 بالألف، أقيله (إقالة) ، وأنا مقيل، وهو مقال، أي فسخت عقد البيع ونقضته وأبطلته لما سألني المشتري ذلك.

(وقلت من القائلة) بكسر القاف، أقيل قيلا وقائلة و (قيلولة) ومقيلا2:أي نمت نصف النهار، وقت الظهيرة، أو شربت3، فأنا قائل. والقائلة: النوم ذلك الوقت، والقائلة: الظهيرة.

(وأكننت الشيء) 4 بالألف، [39/ب] أكنه إكنانا: (إذا)

1 الغريب المصنف (133/أ) ، وأدب الكاتب 435، فعلت وأفعلت للزجاج 79، والأفعال للسرقسطي 2/54، والمحيط 6/26، والمصباح 199 (قيل) . وقلته البيع قيلا لغة أخرى، حكاها الخليل وأبو زيد، ووصفها اللحياني بالضعف، والجوهري وابن القطاع بالقلة. الأفعال لابن القطاع 3/311، والعين 5/215، والتهذيب 9/306، والصحاح 5/1808، والمحكم 6/311 (قيل) . وقال ابن درستويه 290:"والعامة تقول في البيع: قلته قيلولة، وهو خطأ".

2 عد ابن درستويه 290"القائل والقيلولة"من المصادر النادرة في الكلام، ووسم الجوهري"مقيلا"بالشذوذ. الصحاح (قيل) 5/1808.

3"أو شربت"ساقطة من ش.

4 كننت الشيء أكننته بمعنى واحد عند الأخفش قال:"تقول: كننت الجارية: إذا صنتها، وكننتها من الشيء وأكننتها من الشمس أيضا. ويقولون: هي مكنونة ومكنة.... لأن قيسا تقول: كننت العلم فهومكنون، ويقول بنوتميم: أكننت العلم فهو مكن، وكننت الجارية فهي مكنونة، وفي كتاب الله عز وجل: {أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ} ، وقال: {كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ} وقال الشاعر:"

قد كن يكنن الوجوه تسترا فاليوم حين بدون للنظار

وقيس تنشد: قد كن يكنن"معاني القرآن 2/280. وهما كذلك عند الفراء، في معاني القرآن 1/152، وأبي زيد فيما حكاه عنه الأصمعي في فعل وأفعل 407، وابن الأعرابي فيما حكاه عنه ثعلب في التهذيب (كنن) 9/452. وينظر: الغريب المصنف (131/أ) ، وأدب الكاتب 352، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج 1/317، فعلت وأفعلت له 81، وما جاء على فعلت وأفعلت 64، والأفعال للسرقسطي 2/141، والعين 5/282، والجمهرة 1/166، 3/1263، والصحاح 6/1289، والمحكم 6/413 (كنن) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت