فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 847

(وقد لممت شعثه ألمه) 1 بالضم، (لما) : أي جمعت ما تفرق من أموره المنتشرة، وأصلحت فاسدها2، وأنا لام والشعث ملموم. والشعث: هو انتشار الأمر.

(وألممت به) 3 بالألف، [39/أ] ألم (إلماما: إذا أتيته وزرته) ، وأنا ملم بكسر اللام، وهو ملم به بفتحها.

(وحمدت الرجل) 4 بكسر الميم، أحمده بفتحها، حمدا بسكونها، ومحمدة، على مثال مغفرة، فأنا حامد، وهو محمود: (إذا شكرت له صنيعه) ،وذلك إذا أثنيت عليه خيرا، لما فيه من الخصال الحميدة، أو لما أسداه من المعروف.

(وأحمدته) بالألف، أحمده إحمادا: (إذا أصبته محمودا) ،

1 فعلت وأفعلت للزجاج 85، وديوان الأدب 3/133، 165، والأفعال للسرقسطي 2/417، والصحاح 5/2031، 2032، والمجمل 2/790، والمصباح 213 (لمم) .

2 الصحاح (لمم) 5/2031.

3 في الجمهرة (لمم) 1/168:"وقالوا: لم به وألم به بمعنى. ودفع ذلك الأصمعي، ولم يجز إلا ألم به إلماما فهو ملم". وفي العين (لمم) 8/322:"ويجوز في الشعر ألممت عليه". وينظر: الأفعال لابن القطاع 3/141، واللسان 12/2031، والقاموس 1496 (لمم) .

4 فعلت وأفعلت للزجاج 30، والأفعال للسرقسطي 1/366، والصحاح (حمد) 2/467. وفي العين 3/188، والجمهرة 1/505، والمحيط 3/47، والمحكم 3/198 (حمد) ، والأفعال للسرقسطي 1/333، ولابن القطاع 1/219"حمدت الرجل وأحمدته بمعنى". والعامة تقول:"حمدته"بغير ألف في الوجهين. ابن درستويه 289.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت