فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 847

إذا غلا واشتد. وأصله من النبذ، وهو الطرح. وأما الخمر [22/أ] فإنها ماء العنب وحده الني المشتد، وأخذت من المخامرة، وهي المخالطة، لأنها تخامر العقل، أي تخالطه، فتغلب عليه1.

(ورهنت الرهن) 2 بالفتح، رهنا: إذا تركته وأثبته عند المرتهن بكسر الهاء، وهو الذي يأخذ الرهن، فأنا راهن والشيء مرهون، والرجل موهون عنده. والرهن: معروف، وهو ما يثبت ويوضع عند الإنسان على ما تستسلفه3 منه، أو على أمر يفعله لك ليحتبسه عنده بحقه إلى أن يوفاه، أو يفعل له ما جرت الموافقة عليه. وجمعه رهان ورهن4 أيضا بضم الراء والهاء. وقيل: رهن جمع رهان، مثل فراش وفرش، فيكون جمع جمع5.

(وخصيت الفحل) 6، وهو الذكر من الإبل والبقر والشاء،

1 المقاييس 2/215.

2 وأرهنت لغة أخرى، ذكر ابن درستويه 188 أن العامة مولعة بها، وأنكرها الأصمعي. ينظر: إصلاح المنطق 231، وأدب الكاتب 357، والاقتضاب 2/163، والمحيط 3/474، والصحاح 5/2128، والمحكم 4/215 (رهن) .

3 ش:"يستسلفه".

4 قال الاخفش:"وهي قبيحة، لأن فعلا لا يجمع على فعل إلا قليلا شاذا"معاني القرآن 1/190، وينظر: العين 4/44، والصحاح 5/2128 (رهن) ، وتفسير القرطبي 3/263.

5 معاني القرآن للفراء 1/188، وللأخفش 1/191، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج 1/367. قال ابن سيده:"وليس رهن جمع رهان، لأن رهانا جمع، وليس كل جمع يجمع، إلا أن ينص عليه بعد أن لا يحتمل غير ذلك".

6 ما تلحن فيه العامة 133، وابن درستويه 189، والزمخشري 62.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت