فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 847

5-المعرب:

أشار إلى كثير من الألفاظ الأعجمية المعربة، وبلغ ما ذكره منها نحو اثنين وأربعين لفظا، وقد جرى في تناوله لهذه المعربات على أساليب مختلفة، منها:

أن يذكر اللفظ المعرب ويشير إلى اللغة التي عرب منها، وأصل نطقه في تلك اللغة ومعناه، وسار على هذا النهج في شرح أكثر الألفاظ المعربة، ومن ذلك قوله:"وأما كسرى فمعناه: الملك الأكبر من ملوك الفرس خاصة ... وأصله في كلام الفرس"خسرو"بخاء مضمومة، وواو في آخره، والراء قبلها مضمومة أيضا، وقيل: أصله عندهم:"خسره"بهاء بدل الواو ..."1. وقوله:"وهو الزئبق ... وهو فارسي معرب، واسمه بالفارسية جيفه"2. وقوله:"يقال: هي بغداد.... وهي فارسية معربة، وأصلها"باغ داذ"ف"باغ"اسم البستان بالفارسية، و"داذ"اسم رجل، فكأنهم أرادوا بستان هذا الرجل3. وقوله في البأج:"وهي معربة، وأصلها فارسية، وهي كلمة يؤتى بها في أواخر أسماء الطبيخ، كما يؤتى باللون بالعربية في أوائلها، فيقولون: "سكباج"ف"سك" بالفارسية اسم الخل، وباج أصله بالفارسية:"واه"، فلما عربت نقلت الواو والهاء إلى الباء والجيم وهمزت

1 ص 627.

2 ص 633.

3 ص 833.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت