يراني هنا.
وقدح ذهن حكيم بفكرة شيطانية، وتبسم وهو يقول:
-كما تشاء يا حبيب.
ولما غادر الجميع إلى الغرفة المجاورة، أشار إلى الجارية أن تبقى، ثم اقترب منها وقال بهمس:
-لقد سعى الطائر إلى الفخ.
فنظرت إليه مستفهمة وقالت:
-ماذا تعني؟
قال: ستقابلينه.
وشهقت وهي تضرب على صدرها وقالت:
-أنا .. ؟ هنا .. ؟!
وأجابها وهو يحثها على فهم ما يريد:
-نعم. نعم .. ستقابلينه.
وصرخت وهي تدفعه في صدره وتتراجع إلى الخلف:
-مستحيل.
قال وهو يؤكد:
-بل هذه فرصتك.
فأصرَّت وهي تتراجع:
-أبدًا. أبدًا ..