الصفحة 82 من 146

الْعِلْمِفَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61 ) ) فأشفقوا و خافوا و رجعوا إلى نجران ولم يباهلوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

(( (( (( (( (( يعني هلموا و أقبلوا تعالوا المراد تعالوا بأجسامكم تعالوا بقلوبكم و أقوالكم و أصل تعالوا فعل أمر يعني ارتفعوا حينما تقول تعال أصله ارْتَفِع تقول الله تعالى يعني ارتفع و تقدس أصل الكلام تعال يعني ارتفع و يطلق على المجيء يعني ارتفع إلي أو ائتي إلى هنا(تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ) ارتفعوا من الشرك و الوثنية و ألوهية البشر عيسى و غيره إلى كلمة التوحيد تعالوا ارتفعوا اسموا (إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ) .

(أَلَّا نَعْبُدَ) هذا تفسيرها (إِلَّا اللَّهَ) لا ندعو إلا الله.

(وَلَانُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا) لا حجر و لا جن و لا طواغيت و لا عيسى و لا عزير.

(وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ) يعني معبودين لا نتخذ عيسى كما اتخذتموه و لا العزير كما قال: (عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ) وعبده اليهود هذا كله لأهل الكتاب (وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا) أيضًا (بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ) يعني لا نطيع كما يقول ابن جريج: لا نطيع العلماء و الأمراء في معصية الله؛ لأن من أطاعهم فقد عبدهم كما في حديث عدي الحسن قال:"يا رسول الله لسنا نعبدهم لما نزل قوله عز و جل: (( (( (( (( (( (( أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ) قال: لسنا نعبدهم. قال: أليسوا يحلون لكم الحرام فتطيعونهم و يحرمون الحلال فتطيعونهم؟ قال: بلى. قال: فتلك عبادتهم"و لهذا قال الله عز وجل: (وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى (( (( (( (( (( (( (( (( لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ(121 ) )و لهذا لما قال عز وجل: (أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آَدَمَ أَن لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ) أي لا تطيعوه كما قال العلماء (إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت