الصفحة 61 من 146

يا سيدي، أعوذ بالله نسأل الله السلامة و العافية و حكاية الكفر ليست كفرًا

يا سيدي يا صفي الدين يا أملي ... يا سندي يا عمدتي بل و يا ذخري و مفتخري

إني رجوتك إلى قوله

فكف عنا أكف الظالمين إذا امتدت ... إلينا بأمر مؤلم نكر

إلى قوله:

فإنني عبدك الراجي بودك ما ... أريده يا صفي السادة الغرر

صرح بعبوديته له و العياذ بالله فأي كفر أو شرك أعظم من هذا الشرك و الكفر. * فينبغي للإنسان أن يستعيذ من الشرك و يخاف منه و لهذا في باب الخوف من الشرك لما أورد الشيخ الإمام محمد عليه رحمة الله قول الخليل: (وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ(35) رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ) قال: فمن يأمن على نفسه بعد الخليل إذا كان الخليل على ماله من المكانة و المنزلة خاف على نفسه الشرك فمن يأمن على نفسه بعد الخليل عليه الصلاة و السلام فتجد أصحاب هذه المعبودات متعلقة قلوبهم بها في كل حال و عند الأهوال و الشدائد يذكر الشيخ محمد أحمد باشميل أمد الله في عمره و أظن أنه لا زال حيًا لكنه مريض من فترة طويلة و في حالة متعبة جدًا نسأل الله أن يكشف ضره رجل كبير سن لكن الرجل له كتب قيمة في التوحيد فقد جاء من اليمن الجنوبي و درس في مكة و الرجل نفع الله سبحانه و تعالى به له كتب قيمة مثل لهيب الصراحة يفرق المغالطات رد فيه على القبوريين و له أيضًا كتب سلسلة معارك الإسلام و هي قيمة و طيبة و له كتاب كيف نفهم التوحيد أو كيف نعلم الناس التوحيد كتيب قيم طبعته دار الإفتاء يذكر في هذا الكتاب يقول: لما كنت في شبابي حوالي في سن الثامنة عشرة يقول: جئت على مركب من عدن من اليمن الجنوبي على الحجاز يقول: فلما كنا في عرض البحر و كنا نحوًا من ثمانين رجلًا عصفت الريح و اشتدت الأمواج و صارت تقذف بالسفينة حتى أيقنا بالهلكة ففزع الذين معي يستغيثون و يستنجدون بالسيد العطاس (العيدروس) له مشهد معروف في اليمن الجنوبي، يقول: ... و يتسابقون لتقديم النذور و هذا ينذر له كذا من البقر و هذا كذا من الإبل و هذا كذا و هذا كذا يقول: ... و جعلوا يتسابقون و يتنافسون و يستغيثون فانفجرت و قلت: اتقوا الله يا جماعة لا يغرقنا الله بسبب شرككم استغيثوا بالله عز و جل و أين هذا العيدروس أين هو عاجز في قبره لا يملك لنفسه نفعًا و لا ضرًا و لا دفعًا و لا شفعًا قال: فصرخوا علي بصوت واحد وهابي وهابي حتى خشيت على نفسي فسكت خفت يلقوني في البحر يقول: فأراد الله سبحانه و تعالى و سكنت الريح و قد دعوت الله في سري ألا يؤاخذنا كأنه تذكر قول موسى عليه الصلاة و السلام و دعاءه ألا يؤاخذهم و يهلكهم بما فعل السفهاء الذين عبدوا العجل، يقول فلما سكنت الريح هاجموني عن قوس واحدة قالوا: أنت كذا و أنت كذا و أنت وهابي تنكر كرامات الأولياء كدنا أن نغرق بسببك يعني بسبب التوحيد و ظنوا أنهم نجوا بسبب الشرك كاد الولي أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت