قَليلًا(.
ثم نسخ القليل منه بنصفه، فقال:)نِصفَهُ أَوِ اِنقُص مِنهُ قَليلًا(. إلى الثلث، فنسخ الله من الليل ثلثه.
ثم قال:)أَو زِد عَلَيهِ(أي في نصف الثلث.
ونسخ الآية الثانية وهي قوله تعالى:)إِنّا سَنُلقي عَلَيكَ قَولًا ثَقيلًا (. ثم قال عز وجل:) يُريدُ اللَهَ أَن يُخَفِّفَ عَنكُم وَخُلِقَ الإِنسانُ ضَعيفًا(.
الآية الثالثة: قوله تعالى:)وَاِهجُرهُم هَجرًا جَميلًا(نسخ ذلك بآية السيف.
الآية الرابعة: قوله تعالى:)إِنَّ هذهِ تَذكيرَةٌ (هذا محكم ثم قال:) فَمَن شاءَ اِتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبيلًا(.
نسخ الله ذلك بقوله:)وَما تَشاؤونَ إِلّا أَن يَشاءَ اللَه(.
وقال معظم المفسرين، نسخ آخر المزمل أولها.
نزلت بمكة.
وهي على قول جابر بن عبد الله الأنصاري: أول القرآن نزولًا. وهي محكمة، وفيها من المنسوخ آية واحدة، نزلت خاصة ثم صار حكمها عامًا، نزلت في شأن الوليد بن المغيرة المخزومي، وهي قوله تعالى:)ذَرني وَمَن خَلَقتُ وَحيدًا (أي خل بيني وبينه.
نسخ الله ذلك بآية السيف.