ويُكبرونك ويهللونك ويمجدونك ويسألونك. قال: وماذا يسألوني؟ قالوا: يسألونك جنتك. قال: وهلْ رأوا جَنَّتي؟ قالوا: لا. أيْ ربّ قال: فكيف لَوْ رأوا جنَّتي؟ قالوا: ويستجيرون. قال: وممَّ يستجيرونني؟ قالوا: مِنْ ناركَ يا ربّ، قال: وهل رأوا ناري؟ قالوا: لا. قال: فكيفَ لَوْ رأوا ناري؟. قالوا: ويستغفرونك. قال: فيقولُ: قد غفرتُ لهم. فأعطيتهم ما سألوا وأجرْتهم مما استجاروا. قال: فيقولون: رب فيهم فلانٌ. عبدٌ خطّاءٌ. إنما مَرّ فجلس معهم قال: فيقول: وله غَفَرتُ. هُم القوم لا يشقى بهم جليسُهُمْ" (77) ."
يدور هذا الحديث حول فكرة محورية أساسية وهي:"فضل مجالس الذكر"؛ ولتأكيد هذه الفكرة وتوضيحها تتتابع التراكيب الإسنادية؛ مشكّلة مجموعة من الدوائر الإسنادية المترابطة، وبعضها يتّسع لمجموعة كبيرة من الدوائر الإسنادية، على الشكل التالي: