الصفحة 55 من 590

ثم تهدد بالوعيد من فارق جماعة المسلمين، فقال: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) } [1] .

هذه الآية فيها تحذير، تحذير من الفرقة والاختلاف، وتهديد بالوعيد قال -سبحانه وتعالى-: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ} [2] وهم أهل الكتاب، أهل الكتاب من اليهود والنصارى، واختلفوا وتفرقوا في دينهم، لا عن جهل، ولكن بعد العلم قال -سبحانه-: {وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ} [3] وقال -سبحانه-: {وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ (4) } [4] .

(1) - سورة آل عمران آية: 105.

(2) - سورة آل عمران آية: 105.

(3) - سورة الشورى آية: 14.

(4) - سورة البينة آية: 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت